والمؤمن لا تتم له لذة معصية أبدًا، ولا يَكْمُل بها فرحُه، بل لا يُباشرها إلا والحزن مُخالط قلبه،
ولكن سُكْر الشهوة يحجبه عن الشعور به، ومتى خلي قلبُهُ من هذا الحزن فَلْيَتَّهِم إيمانه،
ولْيَبكِ على موتِ قلبه، فإنَّه لو كان حيا لأحزنه ارتكابه للذنب وغَاظَه وصَعُبَ عليه.
-ابن القيم.