لَعَلّ حَظْرَ (طالبان) لكتاب (التَّوحِيد) للشيخ محمد بن عبد الوهاب؛ يكونوا سببًا في انتشاره؛ ويكون سببًا في تعلم الناس أعظم العلم وهو (التَّوحِيد) فكل ممنوع مرغوب، كانت (مصر) تحظْر كتب (سيد قطب) فكان إقبال الشباب على كتبه بعد الحظر؛ أشد من إقبالهم عليها قبل الحظر!!