يا أهل غزّة إفرحوا رغم الجراح
مَن راح منكم، في سبيل الله راح
جاوزتم حدّ التصبّر والفدا
وبسطتمُ للنصر راحًا فوق راح
جرّبتمُ ظلم العدوّ وقومكم
وسمعتمُ من خلفكم صوت النباح
يا أهل غزّة لم تكونوا وحدكم
كنّا سويًّا نقتفي وجه الصباح
حتى إذا اقترب الزمان لنصركم
وهب الأمين حياته ثم استراح (الشيخ حسين زين الدين)