View in Telegram
مسألة: استحباب العتيرة تستحبُّ العتيرة، وهي: ما يُذْبَحُ في العشرِ الأُوَلِ من رجب، وتسمى الرجبية؛ لحديث: (الفَرَع حقٌ، والعتيرةُ حقٌ). والفَرَع: بفتح الفاء والراء، هي أولُ نِتَاج البهيمة؛ لما رواه أبو داود مرفوعًا: (يا أيها الناس، إنَّ على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة، أتدرون ما العتيرة؟ هذه التي يقول الناس: الرجبية). قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: (الصحيح عند أصحابنا وهو نصُّ الشافعي: استحباب الفرع والعتيرة) اهـ من شرح مسلم وفي المجموع (8/446): (الصحيحُ الذي نصَّ عليهِ الشافعيُّ واقتضتْهُ الأحاديثُ: أنَّهما لا يكرهانِ، بل يستحبانِ، هذا مذهبنا) اهـ قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في التلخيص الحبير (ص3048): (وقد ورد الأمر بالعتيرةِ في أحاديث كثيرةٍ، وصحَّحَ ابنُ المنذرِ منها حديثًا، وساقَ البيهقيُّ منها جملةً) اهـ وأما حديث: (لا فرع ولا عتيرة)، فعنه ثلاثة أجوبة: - أنه نفي للوجوب، أي: لا فرع ولا عتيرة واجبة، وهذا جواب الإمام الشافعي رحمة الله تعالى عليه. - أو أنه نفي لما كانوا يذبحونه لأصنامهم. - أو أن النفي محمولٌ على أنهما ليستا كالأضحية في الثواب. قال في بشرى الكريم (2/726): (القصد بهما - الفرع والعتيرة - ليس إلا التقرب إلى الله تعالى بالتصدق بلحمها على المحتاجين، ولا يثبت لهما أحكام الأضحية) اهـ، أي: من حيث السنِّ واشتراط السلامة من العيوب، ونحوهما.
Love Center - Dating, Friends & Matches, NY, LA, Dubai, Global
Love Center - Dating, Friends & Matches, NY, LA, Dubai, Global
Find friends or serious relationships easily