قال السيد الرضيّ طابت تربته في معنى قوله تعالى: (واصنع الفلك بأعيننا ووحينا): «هذه استعارة ومعناها: واصنع الفلك بأمرنا ونحن نرعاك ونحفظك، ليس أنّ هناك عينًا تلحظ، ولا لسانًا يلفظ، وذلك كما يقول القائل: أنا بعين الله، أي بمكان من حفظ الله. ومن كلامهم للظاعن المشيَّع والحميم المودَّع: صحبتك عين الله، أي في رعاية الله وحفظه».
تلخيص البيان في مجازات القرآن، ص١٦١.