والله أنك ستسأل عن كل شيء فعلته في دنياك، ويا سعد من كانت دنياه في الأعمال الصالحة ومن كان غير ذلك فليتداركد وربنا المؤمل بفضله أن يغفر عند مواجهة مصيرك إما للنعيم ورؤية الرحيم وإما للجحيم بها النذيرُ أنذر فكل من عمل المأثم تذكّر صنع المنعم بمن تاب واستغفر والله غفور رحيم .