- خصَّ الله تعالى الوجه في هذه الآية؛ لأنَّه أشرفُ الأعضاءِ الظاهرة -أشرف الأعضاء الباطنة هو القلب-؛ ولأنَّ فيه أكثر الحواس؛ ولأنَّه مجمع المشاعر وموضع السجود، وهذا يدُلُّ على أنَّ الإخلاص والمتابعة للنبي ﷺ من أسباب دخول الجنَّة، وهما سببان -أيضًا- لبُعد الحزن والهمِّ عن الإنسان.