الهاتف فتح لكل منا فرص لا نهائية للتعلم والعمل - وحده تكاسلنا من يجعلنا نستخدم هواتفنا في المطالعة غير ذات القيمة بدلآ من استخدامها في تعلم شيء جديد أو اكتساب معرفة جديدة أو محاولة فعل أي شيء مثمر ونافع في هذا العالم الافتراضي
ختامآ - معضلتنا كشعوب عربية في الواقع الافتراضي هي ذاتها معضلتنا في الواقع الحقيقي وهي نتيجة له - وهي أننا في الغالب اعتدنا الاستهلاك لا الانتاج حتى حين تتساوى الفرص وتصبح متاحة للجميع في مثل هذا العالم الافتراضي